وداعا
وداعا --
يسبح في شلال الدموع
يلقي بذكرياتنا خلف الجسور
حتى النظرات للورد قد ذبلت
وقلبي بحرقة الفراق يذوب
كم تغريني تلك الابتسامات المرسومة
بين الوهم والأمنيات
وكأنه ليس لي وطن سواها أسكنه
يخفف عن صدري التنهيدات
يدلني عن بديل لصرختي
ليتني أسقط يوما
كقطرات دم في ساحات الوغى
شهيدة ..يكفنني الخذلان
ويحنطني النسيان
وعندها أخاطب ترحالي
بصوت يهطل حزنا وشجنا
ويتساءل
كيف تلقون بجسدي في قبور هواكم ؟!!
أيهون عليكم ذبحي
كرها في درب أمضيته وجعا؟!!
أأبكي أم أنوح ؟!!
لست أدري
أم أرمي بحضن الحياة خافقي
أم تراني أواري دمعتي الثرى؟!!
\\
بقلم الشاعرة ليلى رزوقة ـ الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق