:طاحون الرحى
قد أتتني كشعاع في الضحى
فأزالت همي والحزن انمحى
ثم فاهت بعتاب ناضج
وأماطت عن لثام فانتشى
كل عرق من عروقي وصحا
ثم مالت نحو قلبي كالندى
جاء فوق القلب موجا سابحا
وتثنت في دلال ساحر
ورمتني سهم عين جارحا
في جمال الخصر دوح قد بدا
ونضار الورد غار واستحى
قلت أهلا ياملاكي هل لنا
أن ننال في النجوم مطرحا
ونطير كشهاب في الفضا
ونثيب القلب أمرا مفرحا
ففؤادي دون حبي يشتكي
مثل قمح تحت طاحون الرحى
(بقلمي: حمد سلامة عرنوس، شهبا، 18/12/2022)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق