خير رسول في أمة...
وليلٍ كئيبٍ عاث بأُمةٍ
جورٌ وظلمٌ
وظلام جهل
وإذا بربِّ الكونِ
يهدي البريةَ خيرُ بشيراً
ناصحاً
مرشداً
أمينا
بوحيٍ وقرآنِ
خير رسول في أمة
أُرسلَ بالشريعةِ السمحاءِ
جاءَ بكلِّ خُلُقٍ حسنٍ
متوارثاً
عُرِفَ بالصدقِ مُذُّ أرضعتهُ حليمةٌ
من مرتعِ الفيحاءِ
والأمانةُ ميزةُ الكُرَماءِ
حتّى اشتَدَّ عودَهُ
هزَّ عُروشَ الفرسِ
وضربَ بالسيفِ
كُلَّ مَنْ أرادها هوجاء
وأنارَ طريقَ الحَقِّ
بالإسلامِ
وجعل الجبابرةَ
بين كَرٍّ وَفَرٍّ
فتلاشت آثارها الحرباء
فكان خير معلمٍ
أُمِّيَّاً، بدويا هاشِمِيَّاً
عدلٌ وميزانُ
بِفِكرٍ نَيِّرٍ فاقَ الوصفَ
مُحَلقاً بالقممِ الشهباءِ
جاء بالروحِ والملء والملائكةَ
جاءَ مُحِبَّاً للخيرِ
بكلِّ بَشراءِ
قَدّاساً اسمه تلاهُ الأحبارُ
والرهبانُ
صاغَ الوعودَ والعهودَ مواثيقَ
حقاً
يفنى بني آدمَ ولا تفنى محاسنَهُ
الجذلاءَ
هذا نبيَّ اللهِ محمدٌ منزهً
عن كل ضغينةٍ
وبغضاءِ
أكملَ دينَ خالقهِ
هدىً ورحمةً ولسانَ صدقٍ
وصارَ العيشُ زهواً
والحضيرةَ رونقاً
واللوح والقلم البديع رواء
بقلمي
ندى الياسمين أحمد /العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق