الغلال:
ما أتاني في ضلوعي ووريدي
غير ومض من بروق ورعود
ما كواني غير جمر وفراق
فوق صدري وجفوني وخدودي
ما حسبت البعد يرميني ويمضي
مثل سهم تائه القصد شديد
أو ظننت القلب يخلو من صفاء
فاعترتني رجفة عند هجودي
ورياح الشوق هبت في مضاء
دون وهن أو حدود أو قيود
فاض دمعي وأزاح النور عني
وكأني ناظر عبر السدود
وتماهى العتم في صحوي ونومي
ليغذي الجسم في زيت الوقود
ياحبيبي إن أوتار الليالي
قد دعتك اليوم في لحن جديد
وتدلت منها ألوان الدوالي
وأناخت حملها فوق الزنود
في يديك كل أنواع الغلال
من لقاء وابتسام ووعود
(بقلمي: حمد سلامة عرنوس، شهبا، 5/4/2023)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق