صَبَاحُــكَ أَخْضَـــــرُ، يَا وَطَنِــــي
تَجِيءُ، تَجِيءُ إِلَـــــــــــــيَّ الدُّرُوبُ
فَأَرْحَلُ قَبْلَ رَحِيــــــــــــــلِ الدُّرُوبْ
وأَفْتَــــحُ لِلْشَّـــــــرْقِ نَافِذَتَــيْــــــــنِ
وأَفْتَـــــــحُ نَافِـــــــــــذَةً لِلْغُــــــرُوبْ
صَبَاحُــكَ أَخْضَـــــرُ، يَا وَطَنِــــــي
ولَيْلُكَ حُلْـمٌ جَمِيـلٌ خَلُـــــــــــــوبْ
صَبَاحُـكَ أَخْضَــــــرُ، يَا وَطَنًــــــــــا
تَلأْلأَ نُــــــــــورًا بِكُلِّ القُلُــــــــــــوبْ
إذَا خَابَ لِي أَمَـــــــلٌ فِي الحَيَـاة
فَفِي وَطَنِـــــي أَمَلِــي لاَ يَخِيـــبْ
وإنْ غَابَ عَنْ مقلَتَيَّ حَبِيبِــــــــي
فَلِي وَطَنٌ فِي العُلاَ لاَ يَغِيـــــبْ.
شعر: محمد علي الهاني- تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق