((حَبِيبُ اللهِ مُحَمَّدُ))
صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا حَبِيبُ اللهِ مُحَمَّدُ
يَعُمُّ الضِّيَاءُ بِذِكْرِهِ لَهُ القُلُوبُ تَسْمَعُ
كَانَ يُنَاجِي رَبَّهُ بِغَارِ حِرَاءَ يَتَعَبَّدُ
تَارِكاً الدُّنْيَا بِأَسْرِهَا وَمَنْ غَيْرُ اللهِ يَنْفَعُ
بُعِثَ لِلْعَالَمِينَ امَامَاً وَالأَكْوَانُ تَشْهَدُ
مَنْقُوشٌ بِالعُلَا اسْمُهُ بِعَرْشِ الرَّحْمَنِ يُرْفَعُ
الصَّادِقُ الأَمِينُ بِالكَوْثَرِ لَنَا بِهِ مَوْعِدُ
كَالبَدْرِ كَسَا نُورُهُ بِلِقَائِهِ العَيْنُ تَدْمَعُ
مَنْ سَعَى إِلِيْهِ آمِنٌ وَمَنْ عَزَفَ يَتَشَرَّدُ
بَاقٍ حُبُّهُ شَامِخٌ فِينَا ثَابِتٌ لَا يَتَزَعْزَعُ
مَحْمُودٌ فِينَا مُحَمَّدٌ حَبِيبُ اللهِ أَحْمَدُ
الكَوْنُ بِهِ قَدْ تَزَيَّنَ وَقُلُوبُنَا بِحُبِّهِ تَتَرَصَّعُ
لَهُ فِينَا أُسْوَةٌ وَالدُّرُوسُ لَا تَتَعَدَّدُ
حَبِيبُ اللهِ حَبِيبِي وَحَبِيبُ الخَلْقِ أَجْمَعُ
سِيرُوا عَلَى نَهْجِهِ بِسُنَّتِهِ لَا تَتَرَدَّدُوا
صَلُّوا عَلَى خَيْرِ الوَرَى وَمَنْ لَنَا يَشْفَعُ
لَهُ الزُّرُوعُ تَمَايَلَتْ وَالطَّيْرُ لَهُ يُغَرِّدُ
زِدْنِي شَوْقَاً حَبِيبي بِكَ القُلُوبُ تَتَرَفَّعُ
بِحُبِّكَ صِرْتُ هَائِمَاً فِي اللهِ أُوَحِّدُ
يَا مَنْ لِلْأَقْصَى قَدْ سَرَى وَعُرِجَ لِلْعَرْشِ يُرْفَعُ
مُنِيرَاً كَالقَمَرِ سَاطِعَاً بِاسْمِكَ حَبِيبِي أُرَدِّدُ
فِيكَ الأَخْلَاقُ تَعَارَفَتْ وَحُسْنُ الصِّفَاتِ تَتَجَمَّعُ
بِحُبِّكَ القُلُوبُ تَلَهَّفَتْ بِالوَفَاءِ تَعْهَدُ
الكَمَالُ أَنْتَ كَلُّهُ مُنْذُ كُنْتَ طِفْلَاً تَرْضَعُ
جِئْتَ نُورَاً هَادِيَاً بِكَ اللهَ نَحْمَدُ
يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ بِدَرْبِكَ يَرْجِعُ
صَلُّوا عَلَى المُصْطَفَى البَشِيرِ أَحْمَد
صَلَاةً وَسَلَامَاً يَا مَنْ بِقَلْبِي تَتَرَبَّعُ
بِكَ النُّفُوسُ عُولِجَتْ وَالرُّوحُ تَسْعَدُ
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا حَبِيبُ اللهِ مُحَمَّدُ
أحمد الغرباوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق