كتبت إليك تسبقني المآقي
مقيد والقيود تغل ساقي
فكيف أسير في طرقات حتفي
وحفرة موت تنتظر احتراقي
لعمرك يادمشق سكنت روحي
ومن سكن اللبابا له اشتياقي
أكابد لوعة عصفت بقلبي
تخبئ خلفها شغف التلاقي
أحبك والحنين له أوارا
لهيبه لايهادن في اعتناقي
حننت إلى نسائم قاسيون
لغوطتك الجميله والسواقي
ولو كان الخيار لحب أوحد
إلى بردى سأعلن انشقاقي
ابو الفدا فياض

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق