أتتني وفي وجهها
ألف حكايا
شاحبة اللون
ارهقها أرق السنين
تجوب مع السحاب
تمطر فوق الحقول
جل حنين
اتتني وبين أناملها
ريشة ترسم حلما
وردية تضمها و تضمني
أبى العين غير رسمها
وان كان حلما بوهن
تعالى أنقش
لك تاجا مرصعا
بجروحي و أنيني .
يوسف سرحوكى
إلى ( أمي ) رحمة ربي تغشاها مازلتِ حاضرَ أيامي وصبحَ غـدي وبسمـةً تحمـل الإيـمـان لـلأبـدِ ماكنتُ لولاكِ يا أمي أُضيئ خُطىً في عتمةٍ لم تزل ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق