بوح
"إلى شريكة العمر وإشراقته وبهجته ووريف ثوانيه ؛ زوجتي الحبيبة"
أما تدرينَ قلبي في بُعَادٍ
بلا نبضٍ ينادي خافقيك؟ِ!
أماتدرينَ - ياعمري - حياتي
بلا معنىً؟ فمعناها لديكِ !
سروري غابَ عن عيشي قصياً
ًفمشرقُهُ ومغربُهُ إليكِ
فبسمةُ رُوحِكِ الأغلى ابتهاجي
وفرحةُ عالمي من عالميكِ...!
منابعُ نشوتي بسماتُ عمري
يعربدُ بوحُهَا في مهجتيكِ...
جرتُ أنوارُ سعديَ مُغْدِقَاتٍ
غدت ريَّا تفردِسُ بسمَتَيكِ...
فما سلوى قلىً...كلا ! ولكن
تعمَّدَها لكي تهمي عليكِ...
إذا ابتسمتْ شفاهيَ ذاتَ حينٍ
فذا شوقي تذّكرَ ناظريك !
فهل كانَ ابتهاجاً إذْ تبدَّى...
وعني البينُ يُقصِي مقلَتَيكِ ؟!
غالب عبدالله السلمي
صنعاء الإباء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق