قصيدة ( أَقْبِلي )
أَقـبِلي وقَـبِّلي الزهورَ السُّـكَارى
يا بـهجةَ الـربـيعِ فـي فُصُـولي
يا شـوق اللـيالي لـطلعةِ بـدرٍ
سَـنَاهُ مـن نورِ لـقيانا فَصُـولي
فـي رياضٍ من رياحـينٍ تمنت
عطرَ أنفاسكِ يسري في الخميلِ
فَارحـمي الزهـرَ من فـصلِ الذبولِ
وارحـمي العـمرَ مـن ليـلِ أُفـولي
......... .......... ..........
جَفَّ نبعُ السـلافِ فاسـقني شهدَكِ
قـد جُـنَّ الرِّضَـابُ حـين التـقينا
ما عُـدتُ أدري أيَّـان مـرسـايَ
ولا أعـلمُ مسـرايَ إلـى أيـنَ
ولـقاءٌ راقـص اللـحنِ نشـوان
يـصبُّ الحـنانَ فـي شـفتينا
فانـثَنى اللـيلُ يسـري بلـحنٍ
خَـلَّدَ للـكونِ رقـيقَ مـا غنَّينا
بقلمي ( يحيى عبد الفتاح )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق