الوسادة الخالية
دق الهوي بفؤادي
دق الهوي بفؤادي
دق الطبول العالية
عصف الجوي بجوانحي
بريح صر عاتية
شب الحريق بداخلي
فأضحى نارا كاوية
ماكنت قبل حبيبتي
بالدنيا أدري ماهي
حتي رأيت حوريتي
قالت لي إني آتية
أفديك عمري يا حيا
تي والسنين الباقية
ولقد رمتني بنظرة
في القلب كانت قاضية
كسرت من الصدر الضلو
ع والعظام الخاوية
ثم احتوتني بحبها
فوجدت ..أما حانية
نظرت عيوني وجهها
فيه الجنان الغانية
لما نظرت عيونها
فإذا البحارالصافية
عكست بلون سمائها
تلك النجوم العالية
يحيطها تلك الورو
د علي الشواطئ كاسية
وسمعت لحن حديثها
فإذا البلابل شادية
وشممت ريح عبيرها
ريح الزهور النادية
والخمر بين شفاهها
أخذت منه العافية
وإذا البنفسج قاتم
تعلوه حمرة دامية
قمت انتبهت فجأة
فإذا الوسادة خالية
وإذا القلوب تفرقت
وإذا الليالي كما هي
قد كان حلما يافؤا
دي ياعيوني الباكية
أطفئ لهيب محبتي
بذي الدموع الهامية
ياليت أيامي تعو
د والليالي الخالية
ماكنت أرضى بالبدي
ل عن ملاكي الحانية
-رغما -قبلت ببعدها
- بالغصب - كانت راضية
. الأديب.عبدالفتاح الخشن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق