《 غريق صوب الضفاف 》
تمادى الحلم....
واستوى سبات الأمل
غريق بين أمرين
صوب ضفاف الملل
الكل بلا كلام
وجميعهم في صمت
يجازيهم رعب الأجل
من زمان ونحن ننتظر...
الى أن بتنا صفوفا...
نطارد حجم السحاب
بأجسادنا الخاوية
ودربنا الخالي تحت البلل
غريق هذا العصر الذي...
صار يحملنا الى الأسفل
بلا رجعة الى هناك السفر
يكفي ما يلاقيه المعتوه
جراء عزلته العتماء
وصمته في ليالي الأنس
خوفا من سادة المحمل
ليتني من يقرأ ما كتبوه
وما سطرته تلك الأنامل
عذرا ثم عذرا...وبالأسف
ان توسع شكري المكبوت
فأنا لا أنتمي للعالقين
ولا لأحفاد من شربوا
من كاس النفاق والعلل.
" بقلمي"
محمد نجيب صوله/الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق