يزورنا عيد الوحدة في الثاني والعشرين من مايو واليمن ممزقة مشطرة والوجوهُ عابسة فقلنا قصيدة بعنوان
عيد الوحدة
لمَ عدت مجدوع الكرامةْ؟
مثلَ الأثيم وكالندامة
مثل السحابة دون غيثٍ والزعيم
بلا زعامة
مثلَ اللجوج إذا ثوی
فثوت لمثواه السآمة
مثلَ الرثاء يفتُّ في سوداء ثكلیٰ مستهامة
أرأيتَ ما أثنوا عليك بهِ يجرُّ لك الملامة؟
أرأيتَ ما لملمتَ؟قد غرزوا بعينيكَ انقسامَه
أرأيتَ ما شيَّدتَ؟ بين يديكَ قد نثروا حُطامَه
أرأيت أنك في بلادك صرتَ ممنوع الإقامة؟
أرأيتَ كيف غدوتَ لصاً حرم القدرُ إحترامَه؟
يا عيد كيف تعود تأتزرُ المذلةَ والدمامة؟
مستخفياً لا وطأ أقدامٍ رسمتَ ولا علامة
يا عيد قومُكَ يتبعونَ اليوم كذاب اليمامة
هم تحتهُ ظهرٌ وهم من فوق هامتهِ غمامة
هم (عنترٌ )في جيشهِ وهمُ بمخدعهِ (أُمامة)
إن شاء يقدحهم شراراً أو ينثُهم ابتسامة
ما قوتهم؟ ما في أصابعهِ إذا أنهی طعامَه
وطعامُهُ هو خبزهم قد فُتَّ في مرقِ الحمامة
لم لا حفاوةَعندهُ لهمُ ولا نالوا احترامَه ؟
بل هم كمنديلٍ توسخ ثم أُلقیَ في القمامة
يا أيها العيد الذي إحسانهُ أمسی ظُلامة
أرجوكَ عُد من حيثُ جِئتَ الآنَ تصحبكَ السلامة
إن كنت شهماً لا تزر قومي إلیٰ يوم القيامة
بقلمي:هلال مفرح المرصبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق