أخط كلماتي وبها أهوى
تقود دربي بلا مأوى
خرساء نَعتْ لغة الحوار
تاهت منها وأضحت بلا معنى
سطرت منها كتباً
تقرأ حروفها كالسكرى
تخاطب بنات أفكاري
والغائب فيها ملاك أهوى
قربك جنة وفؤادي بنبضه
بين الحب واللاحب يسعى
أأنسية بثوب بشر أو البشرى
لبست ثوبك عفة وطهر
وللغيم رفعت دعاء بتقوى
رمز الحب لك شكلاً وفحوى
ضبت نفسي متلبسا هواك
وقد هجرتِ النفس والمأوى
حديث معك لذاتي نجوى
لمن أثق والسر يفشى
لو حادثت النجوم
فالقمر ينأى
فليس لغيره تزف البشرى
كم من غيث بطهرك تجلى
وتاج العز زينته وأغوى
لمثلك القبل أولى
قد اعيدها أولى وثانية وأخرى
لمن بعينيها سر أهوى
تغار العين من رفيقتها المثلى
فتدفع بالدموع مزن يسعى
مدراراً كهطل درر أخشى
أناشدك بعزة خالقٍ
هل تتركيني ظمآن
ومن يديك تفلت ضمة
شارد بدرب الحب لامأوى
أميمة سلمان _سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق