ذُقْ مُرَّ عِزٍّ
..................................
رَعَى الله من اوفَى و صَٱنَ لِذِمَّةٍ
و مٱ كَٱنَ غَدَّٱرَٱً و مٱ خَٱنَ صٱحِبَهْ
و لَٱ خَيرَ يُرجَى من لَعُوبٍ و عَٱبِثٍ
يُضَيِّعُ حُمقَٱً اهلَهُ و حَبَٱئِبَهْ
و لَيسَ يُرَٱعِي في ٱلمَوَدَّةِ صَٱحِبَٱً
و مَٱ امِنَ ٱلارحَٱمُ دُهمَ مَصَٱئبِهْ
و تُمتَٱزُ اقْدَٱرُ ٱلرِّجَٱلِ بِهِمَّةٍ
و لَيْسَ بِجِسْمٍ او شَوَٱرِبِ جَٱذِبَهْ
و لَٱ يَبلُغُ ٱلاهدَٱفَ غَيرُ مُثَٱبِرٍ
يَفُتُّ حَدِيدَٱً و ٱلعَزِيمَةُ غَٱلِبَهْ
و مَن طَلَبَ ٱلغَٱيَٱتِ يَلقَ وَسَٱئلَٱً
و تُنجِزُ امرَٱً إن اَخَذتَ سَبَٱئبَهْ
و لَٱ تَتَاتَّىْ دُوْنَ جَهْدٍ مُنيَةٌ
و لَيْسَ يَنَٱلُ ٱلمُستَرِيحُ مَطَٱلِبَهْ
و مَٱ بَلَغَ ٱلعَليَٱءَ حَٱلمُ صَحوَةٍ
و نَٱئِمُ يَلقَى في كَرَٱهُ مَآرِبَهْ
تَحَلَّ بِنَفْسٍ تَسْتَفِيْضُ مَكَٱرِمٱً
تُزِيلُ عَنِ ٱلقَلبِ ٱلتَّعِيسِ كَرَٱئبَهْ
و كُن لِكِرَٱمٍ رُتبَةً و مَنَٱرَةً
و مَفخَرَةً زَكَّى ٱلإلَهُ مَنَٱقبَهْ
عَلَٱ فَعَلَٱ قُومٌ بِهِ و تَشَرَّفُوٱ
اعَزَّ بِعِزٍّ رَبعَهُ و نََسَٱئبَهْ
تَجَلَّدَ صَبرَٱً و استَقَٱمَ بِعُودِهِ
إذَٱ دَهَمَت بِٱلعَزمِ هَدَّ نَوَٱئِبَهْ
كَغِيثِ رَبِيعٍ سَٱكِبٍ بِتَكَرُّمٍ
يَصُبُّ فَيُحيِي قُوْمَهُ و اقَٱرِبَهْ
لِتَصطَنِعِ ٱلمَعرُوفَ دُونَ تَمَنُّنٍ
و لٱ تَرجُ شُكرَٱً بَل ذُمُومَ كَوَٱذِبَهْ
لِتُدْنِ لأصْحَٱبَ ٱلصّلَٱحِ مُقَرِّبَٱً
و حَسْبُكَ مِنْهُمْ صُحْبَةً مُتَقَٱرِبَهْ
لِتُقصِ رِفَٱقَ ٱلسُّوءِ مِثلَ مُبَٱعِدٍ
لِجَٱئعِ سِبْعٍ لَنْ يُوَفِّرَ قَٱرِبَهْ
و لَٱزِم لِذِي صِدقٍ و مُخلِصَ نُصحِهِ
فَمَكسَبُهُم صَفَّى ٱلحَسِيبُ ضَرَٱئِبَهْ
و لَا تَنتَظِر من ظَٱلِمٍ سِوَى نَكبَةٍ
و يَخسَرُ نَصَّٱرُ ٱلظَّلُومِ مَكَٱسِبَهْ
فَإن تَكُنِ ٱلانعَٱمُ تَانَفُ ذِلَّةً
و كم جَمَلٍ مَقهُورِ اهلَكَ ضَٱرِبَهْ
فَكُن رَجُلَٱً يَابَى ٱلمَذَلَّةَ فِطرَةً
فإنَّ لِفِعلِ ٱلحُرِّ اسطُرَ كَٱتِبَهْ
لِتَحيَ عَزِيزَٱً في ظِلَٱلِ تَحَرُّرٍ
بِقَيضِ بِيَٱدٍ أو بِجَنَّةِ رَٱطِبَهٔ
و ذُقْ لِمَرِيرٍ بِاعتِزَٱزِ مُجَٱهِدٍ
تَجِدهُ كَشَهدٍ تَستَلِذُّ مَطَٱيِبَهْ
و لَٱ تَتَخِذ من جَنَّةِ ٱلذُّلِّ مَوطِنَٱً
فَإنَّ جَنَٱنَ ٱلذُّلِّ لِلرُّوحِ سَٱلِبَهْ
إذَٱ فَقَدَ ٱلإنسَٱنُ ظِلَّ كَرَٱمَةٍ
يُحَرِّكُ كَلبٌ لِلقَطِيعِ كَتَٱئِبَهْ
د. سعيد ٱلعزعزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق