طوفان
إرحل مهانًا أو فمت منداسا
فالقاع كالبركان يغلي باسا
والأرضُ طوفانٌ، وما مِن عاصمٍ
يأويك أو تلقى لنزلِك ساسا
وسماءُ قدس الله حُقَّ بماطرٍ
يهمي ببأسٍ يقطع الأنفاسا،
الدّهر يا رِجْسَ الزَّمان طرائقٌ،
والأرض يأبى طُهرُها الأرجاسا
ولقد أُرِينا، واسْتَضأتَ بأنَّهُ
ماكان نصرٌ بالعتادِ مُقاسا
فَمَن استخفَّ بِخصمهِ من قلّةٍ
أمسى مهانًا للحِذا بوَّاسا
قد كان للأهلينِ حقٌّ ضائعٌ
لكنْ بواجهةِ الجهادِ حماسا
هم خير جند الله وهو وليّهم،
فالطفل اقوى بل اشد مِراسا
إن كشَّر العبَّاسُ* عن أنيابهِ
أو قَبَّ بعد هدوئه الأضراسا
فاعلم بأنك هالكٌ في ليلةٍ
قد صارحظَّك في الدُّنا عبَّاسا
ولك الفضاء ملاجِئًا إن شئتها
فاحجز إذا قَبلت برحلك (ناسا)
--------------
١٠/١٠/٢٠٣٢م
١٠/١٠/٢٠٣٢م
عبدالرحمن حمود
*العباس:الأسد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق