السبت، نوفمبر 25، 2023

مجلة وجدانيات الأدبية (( أقصانا سينتصر)) للشاعر هلال مفرح المرصبي



أقصانا سينتصر رغم العدو والعميل
هتكتْ عرضنا بنو قينقاعِ
ودعانا من الكرامة داعي
غزة الصبر والجهاد تنادي
كِرَّ يا خالدي ويا قعقاعي
من رأی خالد الشجاع وقد راع من الظالمين
كُلَّ شجاعِ
أين سعدٌ بجيشهِ والمثنَّیٰ
كلُّ حامٍ ذمارَهُ منَّاعِ
يا ابا بكر هل تری ردَّةً ليس لها
حزم سيفكِ القطَّاعِ
اولم تقتلوا مسيلمة الكذاب ؟ هاتوا
قرينةً لاقتناعي
يا ابا حفص أين ضاعتْ جيوشٌ
كنتَ وجهْتَها إلی الأصقاعِ ؟
يا ابا حفص هل أتتْكَ الأحاديثُ من القدس
عن بني قينقاعِ ؟
جَبُنَتْ يا عليُّ عن مرحبٍ كُلُّ صناديدنا
وكُلُّ السباعِ
كيف لم يلهبِ الجيوشَ صلاحُ الدين
والقدس في شدوق الضباعِ ؟
أين هارون ؟إن نفقور قد أسقط في ملكهِ
جميع القلاعِ
نطلبُ الغوث بعد معتصمٍ عند ملوكٍ
غدوا بلا أسماعِ
يا سليمان يابن عثمان هل خار بك العزمُ
عن عناء الدفاعِ ؟
أين عبد الحميد ؟ هل ساءهُ التطبيع والذلُّ
من لئام الطباعِ؟
ليس إلا حماس تستمرئُ اليوم وأشياعُها
كؤوس الصراعِ
جابهوا الإحتلال والمسلمون اليوم صاروا لهُ
من الأشياعِ
بعضُهم شايعوه خلف قناعٍ
وكثيرٌ منهم بغير قناعِ
وبنو إسرائيلَ يعضِدُهم فرعونُ قد شددوا
خناق القطاعِ
غير أن الصباح لابدَّ أن يجلوَ ليلَ الجراح
والأوجاعِ
بعد جدبٍ من الهوان وُعِدنا
بربيع الكرامة الممراعِ
فستهوي لاتٌ وعُزَّیٰ ويهوي
كلُّ من هم لها من الأتباعِ
سنلبي ببطنِ مكةَ ماضينَ إلی قدسنا
علی أوزاعِ
وستفنیٰ قویٰ الظلام ويبقیٰ
من أرادوا له الفناء الجماعي
سيحوكُ الزمانُ نعليهِ من جلدة وجه الغشوم
والخنَّاعِ
بيننا الدهرُ يا يهودُ ويا كُلَّ عميلٍ
مطبِّعٍ كَنَّاعِ
هلال مفرح المرصبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...