...... لله دَرُّ الحُبّ
.
حُقَّ لِحروفي أنْ تَعشَق
وحُقَّ لها إذا عَشَقَت
.
وحُقَّ لأقلامي أنْ تَكتُب
وحُقَّ لها ما كَتَبَت
.
وحُقَّ لقلبيَ الموجوعُ أَنْ يَئِن
فالأشواقُ علىٰ نَبضهِ جَثَمَت
.
ورَمَتْهُ بوابِلٍ مِنْ سِهامِ النَّوىٰ
فأَردَتْهُ يَنْزِفُ بين الضّلوع لِيَمُت
.
لله دَرُّ الحُبّ كَمْ جَنَّ مِنْ لبيب
وتَرَكَهُ يَتَرَنَّحُ بالدُّروبِ مُشَتَّت
.
فلا تَسأَليني لِمَن أَنْظِمُ البيوت
ولا تَسأَليني كَمْ قصيدة كَتَبْت
.
ذاكَ لأنني عشقتها مُنذُ الفِطام
وعلىٰ طُقوسِ حُبّها روحي فُطِمَت
.
واليوم حالَتْ بيني وبينها الأيَّام
وهذا حال الأيَّام إذا غَدَرَت
.
حتىٰ الذِّكرىٰ أَخْفَتْ عَنّيَ الأطلال
وكُلّ الذِّكريات التي عُشناها إختَفَت
.
ولَمْ تُبْقِ لي سوىٰ الأمنيات
وكُلّ ما دونها أداراج هواها ذَهَبَت
.
وما بيننا مِنْ رَسولٍ ولا مِرسال سوىٰ
الأبيات، فَعَساها بِما أَكتُبُ سَمَعَت
.
بِنتُ الفُراتَين يا حبيبتي السَّمراء
فِداكِ نِساء الرُّوم وما وَلَدَت
..........................................
بقلمي /أمير الشُّعَراء.. الثلاثاء 28/11/2023
بقلمي /أمير الشُّعَراء.. الثلاثاء 28/11/2023

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق