حوار مع أنثى
...................
أدرك أن الوضع بدأ يخرج عن نطاق السيطرة
و أن الإحتقان قد بلغ ذروته
وأن رقعة الصراع قد اتسعت و النقط
التي كانت تجمعنا أصبحت قليلة مقارنة بتلك
التي تفرقنا
لكن مع هذا و ذاك
دعينا نناقش الموضوع بطريقة هادئة
و بعيداً عن التوترات و بعيداً عن التشنجات
و بعيداً عن الحساسية المفرطة و نرجسيتك القاتمة
حتى لا يترتب على ذلك ردود أفعال
قد تؤثر على مستقبل علاقتنا المضطربة أصلا.
دعينا نتجنب لغة التهديد فهي غير مجدية
في الحصول على الاستحقاقات المتبادلة
دعينا نبتعد عن مبدأ الربح والخسارة
في تقييم علاقتنا
ليكن حوارنا مرتكزا على الإيجابيات
بعيداً عن النقط السوداء
لندع الماضي للماضي
دعينا نجعل من الصراحة و الشفافية
نقطة إنطلاق للخروج بمخرجات
ترضي جميع الأطراف
قائمة على مبدأ لاغالب و لا مغلوب
دعينا نعترف بأننا قد وقعنا في نفس الأخطاء
و دعينا نعترف أن التهميش و الإقصاء لأحد الطرفين
سيزيد الطين بلة و لن يصب في مصلحتنا
لذا ليكن حوارنا مرتكزا على إحترام متبادل
و لا تحاولي أن تختزلي الحب في الهمس اللمس
و التقبيل فهناك أشياء أخرى جديرة بالاهتمام
سأكشفها لك في وقت لاحق.
.......................
عبدالسميع الشدادي/ اليمن
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق