قصيدة (أَفَتِّشُ عنِّي) للشاعر محمد عبده صديق
أرومُ اكـتـمـال الحــلـم والـحـظ مــائـلُ
وأستـرجـع المـاضـي و أمســي يُمــاطــلُ
أفــتِّــش عــنّي لم أجـدْ غـير شـاعــرٍ
تـوالـــَتْ عـلـــــيـه النـائبـاتُ النـــوازلُ
أمــــــوت عـــــــزيزا رأس مـالي كـــرامتي
و أغــــدق جـودي طـالـما الضـيف نـازلُ
غــدوت أبـاً للحــزن مــنذ طـفـولتي
وكــــان أبـي بحـــراً حــَوَتْهُ الفضائلُ
أُجَـــاهـِـــدُ نفســــي كـي تتـوب وترعــــوي
ولكــــنَّ طــيـشـي للـرزانـة قـاتـــلُ
ألا ليت شـعـري كـم طــربت وهـزني
إليك اشـــتياقي لـهــــفة ٌ وتفــاؤلُ
إذا جــئتِ بالبشـــــرى تعــــود ابتسامتي
وترســــــــو على أرجـــائهنّ القوافلُ
نحـاول أن ننسـى الذي كـان بـيـنـنا
ولكـننا نفــــنى ونحــن نحــــاولُ
وهل يستطــيع المـرء نســيان أمسِـهِ
إذا كــــــان للذكــــــــرى حـنينٌ و مــــنزلُ
بقلم ابو عبدالرحمن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق