السبت، يوليو 20، 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( كسرة قلب )) للشاعر أبو مديحة


 كسرة قلب

يا طيفها قل للتي أهواها
أن الفؤاد معذبً بجفاها

أخبرها أن الشوق قد اضناني
ولكم اتوق وربي إلى رؤياها

أوليس لي في القلب منها ذكرةٌ
تشفع لقلبي كي ينال رضاها

أوليس وعدي بالوفاء لحبها
قد يمحوا خطأً ..ربما أبكها

غضِب الفؤاد ثوانياً معدودةً
كان الجزاء..فراق من أهواها

لامتني حقاً ما باليت بلومها
كانت مصيبة وكنت من آذاها

أنا ما إرتضيت أن تكون كما هي
مع أنها كانت كما...... أرضاها

كانت لصبحي كالشموس الساطعه
وفي الليالي كالنجوم بسحرها وبهاها

كانت حياتي بإختصار وبعدها
حتى الحياة...كرهت أن أحياها

من لى بوصلك يا مليكة مهجتي
من يعطي بعدك للورود شذاها

أعلم بأني ظالمً لا استحق مسامحه
من عين عاشقةٌ ..غبائي قد أبكاها

تباً لقلبٍ قد أضاع ملاذه بغبائه
واليوم يسأل..ما الذي يرضيها

أو لم تكن بالأمس ترجوا رضاك
لكن بعندك أنت لم...تعطيها

فابكي طويلاً كالسفيه فربما
كثرة بكائك هذه...ترضيها

أو عل قلبك قد يموت بحسرةٍ
ولربما ساعتها قد تنساها

كانت مناك من الحياة..ونِلتها
والكون كانت كنت أنت تراها

هل تذكر البسمه التي كانت لها
تلك التي كالسحر في مغزاها

هل تذكر الكلمات من شفتيها
كانت كما الألحان عند غُناها

هل تذكر الخدان والشفتان والعينان
كانت كحور البحر حين تراها

كانت كحلمٍ في الحقيقة رأيته
كانت فتاة الحلم..ما أحلاها

إبكي يا أغبى الناس أنت خسرتها
وهي التي كانت منك القليل يُرضيها

هل تدري كيف بما فعلت ذبحتها
أو كيف حبك ذا بقسوةٍ أشقاها ؟

أوَ تدري في تلك الدقائق ما بها
أو كيف ذكرك إن أتى يُبكيها

آهٍ من العشاق إن يتفرقوا يوما
تمُت القلوب ولا بكاء..يحييها

بقلمي أبو مديحه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...