الخميس، يوليو 18، 2024

مجلة وجدانيات الأدبية (( بلدُ الأحزان ؟!)) بقلم الشاعر رمزي عقراوي


1=((( بلدُ الأحزان ؟!))) قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي
= بلادي أنتِ الدنيا بأسرِها
ما من بلادٍ أحببتُها غيركِ إلاّ كَذِبا !
يا بلادي !
آهاتي وحسراتي أبداً لا تنتهي
فخفَّفي عني الحزنَ والتّعبا !
وُلِدتُ من منبع الأحزانِ –
حياتي الكئيبةَ كُلّها أمضيتُها هنا
فمَن يُرجِعُ لي العُمرَ الذي ذهبا !؟
يا بلادي !
يا مهد أحلامي التي تلاشتْ
أ أشكو الزّمنَ الأغبرَ أم أشكو لكِ ---
كلّ مَن سَرَقَ وظلَمَ وهرَبا !
وقد أدمَنوا فسادَ أسيادَهُم ُ –
وقَبَّلوا يدَ مَن آعتدى وضرَبا !
ولم يقرأوا التأريخَ كي يُميِّزوا
بين الغثِّ والسَّمينِ
ومَن بالصِّدقِ والإخلاصِ كتَبا
فقد أقنَعوا أبناء الوطن المُستباح بِتُرُّهاتٍ
وتاجَروا بِسخيفِ الأفعالِ والخُطبا !!
وجعلوا الوطنَ عارياً مُشاعاً ---
لمَن هبَّ ودَبَّ !
وأباحوا ثرواتهُ لمَن آغتَصَبا !
يا بلادي !
متى أطمئِنُّ للعيشِ الرغيدِ في ربوعكِ
والى متى حُلُمي يزدادُ بُعداً كُلَّما إقترَبا !!!
ومَن يضمَنُ لي عَيشي وحياتي وأنا في (الستينِ)!!!
ويُعيدُ لي حقوقي المهضومة !
وحاضِري الذي قد خَرِبا ؟؟؟؟
لقد ظلَموا الألوفَ من أبناء الوطن المغتَصب
منذ عقودٍ يبحثونَ عن الكرامةِ !
لكنهم لم يَجِدوا لهم أُمّاً أو أبَا !!!
فقد تجِدُ مَن يركُضُ وراءَ الجنسِ
أو مَن يكنِزُ الدولارَ والذّهَبا ؟؟؟
*** (يوم الجمعة العظيمة 3=1=2020)= وهو يوم مشهود جدا في تأريخ العراق والمنطقة على حد سواء !
= قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي ( 21 آذار – مارس عام 2020)= أيام الحجر الصحي الألزامي بسبب كارثة وباء – كورونا – الذي إجتاح العالم بأسره !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...