

بكاء النوارس 


أطرب من وقع نشيد في.رفعةاوطاني
ما همني نظم القصيد اذ لم يك ألحان
لو نظم قصيد في هوى الجيد الحسان
لضاع البريق صداه امام روعة....فنان
اتباهى بكل فخر اني عروبية حلقت
الجبال السبع وعلم من السبع المثاني
رسمت بروج النخوة فوق ضفة النهر
وسبحت الإنس والطير على الأغصان
أظلم الفجر.وبكت النوارس....بعد ما
غابت اهازيج الفرح وبهجة. الأوطان
خفت النور في بلاد العرب ....وغفت
عيون العروبة واغمضت .... الاجفان
والخير صار حزينا قد زاد من ..بؤسه
ان كريم النفس للقرى بات ...جوعان
جفت ماء الوجوه وضاعت... الحمية
واين المعتصم من كثرة.. الهجران؟؟
حصن القلوب بات مخترق..... الألباب
والناس بين ميت و منهك...... تعبان
بات الأمس والغد واليوم..... تساوت
في ليلهم ظلم كل افاك.......وشيطآن
باتت الليالي السود والانام قد سئمت
رؤية الذئاب قد حامت حول. الاكفان
هل يأتي الضياء مجددا ويعزز مجدا؟
قد.غاب في سرداب الأجداد والخلان
تبكينا أيام بنعيب بوم.وحمامة ناحت
السلام ما أصابه من جفَوة الخذلان
شدائد الدهر قالت اغنية بلاد الاحرار
أين صناديد موطني من شام لبغدان؟
مزقوا جسد العروبة بحدود. وهمية
وقالوا هذا مغربي وهذا مكي ويماني
سئمت الحدود التي لم تزل تفرقنا ألم
يعلموا إنّا من يعرب وهاشم وعدنان؟
هجوت فرقة فبات صوتي لا يحبه من
زاغ عن الحق قالوا عني مجن جاني
فالقلب بات محروما ان يفرح... وبلاد
العرب يفوح منها عفونة وحقد الزمان
ربي العفو والرضى من سمائك عشقت
الحق وكرهت ألم ترحال عن الاوطان
هذي يد العرب وساعدها قوي حاولوا
بترها لن تصاب وفيها حفظة القرآن
بقلم الشاعرة الدكتورة عطاف الخوالدة..٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق