( ضياع أمةَ بين الطغيان والطواغيت ؟ ! )
قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي
ــــــــــــــــــ
قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي
ــــــــــــــــــ
يا أيها الحكام
---------
---------
وأنت يا دول الجوار بعض رعاية
للشعب العراقي في رفق بلا شد واصرار
هذي سياستكم الحمقاء تجارة تاجر
قد عاد سوءا في نصب من الاسفار!
تختالون في اسواق العار متمنطقين
جشعا وفسادا يلف به حياة الشاري
تتجبرون بكل ما هو عندكم من قوة
ولا تفندون سياسة الطاغوت الغدار!!
افتكرهون من الرياح نسماتها
وتفضلون قوة وضراوة الاعصار؟!
تتقاتلون فيما بينكم فثم غاية معتد
تقضي فيرقب طالب بالثار!!
حيث نرى لدى (النهاب) كل عجيبة
خرقاء ينبذها ذوو العقل والافكار
فاذا اقتضت يوما مآرب (ناهب)
ان يغمر الدنيا بالفوضى والاستكبار!
ويمد عن عمد يدا لارهاب او لخطيئة
مكشوفة الاسباب والاوضار!
لم يلق قط على الجريمة رادعا
يحمي الحياء والاخلاق ولو بالاستنكار
ما دام من طامعي دول الجوار يحيطه
حرز تناط به عرى الاعذار!
(( اما من بعض الكتل- فلاحت وجوه
ثقلت ملامحها من العنجهية على النظار
اذ كان منهم من يتوق فعلا لحالة
فيها الدماء في العراق تسيل كالانهار
اذ لايستحي ان يفتك العرب بالكورد
لانه قد خص باقبح الانياب والاظفار!
لقد اتوا بابشع منهم في تاريخ العراق...
غاياتهم ترك اسوأ الكوارث والاثار!))
وقد اضحى الشقاة والمفسدون لديهم
نفرا من الصلحاء الوطنيين الابرار
ما دامت اجندة دول الجوار تطلب منهم ...
حفظ المصالح والمنافع تحت أي شعار
حتى وان بعدت الوطنية والانسانيةعنهم
وزالت الفضيلة بعد النجوم والاقمار
حالنا في العراق اذا شرع الاديب
بوصفه لبكى عليه وناح بالاشعار
----------------------------------
من كوردستان العراق
بقلم الشاعر رمزي عقراوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق