- - - - - لو - - - - -
لَو كان يُمكنني
مَنعتُ الذّبحَ رِفقاً بالبَهائمْ
ومَنعتُ أكلَ لُحومِها
إذ لا أُبالي لَومَ لائِمْ
يا أيّها الإنسان
كيف تُحلُّ ذبحَ ذَوي القَوائمْ
بَل كيف تَقدرُ
أن تُميتَ مُباغتاً
حتّى السّوائمْ
وهيَ الّتي خُلقتْ لكي تَحيا..
وتُدعى بالرَّوائمْ
أو رَميَ طيرٍ طائرٍ يشدو..
يُغرّدُ وهوَ هائمْ
بل كيف تَجرُؤ أن تُميتَ
فمَن يُمتْ يُحيِ الرَّمائمْ
دَعنا منَ التّحليلِ والتّحريمِ
والكَلِمِ المُلائمْ..
ولتُصغِ للإنسانِ فيك
يقولُ إنّ القَتلَ شائمْ
فالوحشُ يَقتلُ يا ابنَ آدمَ
بالغريزةِ وهوَ سائمْ
كَيما يَسدّ الجوعَ
لاقتلاً يُريدُ ولا غَنائمْ
بَل ليسَ يَعرفُ مَذهباً
تَنمي إليهِ.. ولانَمائمْ
فعَلام تقتلُ دُونَ ذَنبٍ
أيّها البطلُ.. الحَمائمْ
مهما تُحاولُ أن تُبرّرَ
أو تقولَ.. فلستُ وائمْ
وأقولُ قَولي
إنّ ذبحَ البَهم
لَهوَ منَ الجَرائمْ
د.محمد علي حيدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق