الأحد، فبراير 23، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( الوحدة )) بقلم الشاعر مُحَمَّدُ عَطَاالله عَطَا ٠ مِصْر



اَلْوحْدَةُ
سَأَلْتْ النَّاسَ عَنْ رُكْنٍ
لَاحَيَا فِيهِ مَعَ الِاحْزَانِ
و دلّونِي عَلَى الْمَوْضِعِ
وَقَالُوا بِمُعْظَمِ الْأَحْيَانِ
لَا يَرْضَاهُ سِوَيّ الْعَاشِقِ
أَوْ مَعْتُوهٌ مُصَابٍ بِجِنَانٍ
وَقُلْتُ أَصْبِرُ عَلَى حَالِي
لَعَلِّيٌّ أُفِيق مِنْ الْهَذَيَانِ
لَكِي أَسْلُوا غَرَامَ عُمْرِي
يُسَاعِدُنِي عَلَيَّ النِّسْيَان
وَكَمْ لَازَمَنِي سُوءُ الْحَظِّ
هُوَ الرَّفِيقُ بِطُولِ الزَّمَانِ
وَ مَعَ ابْتِعَادِي عَنْ الْبَشَرِ
أَحْتَاجُ أَنَا لِلْحُبِّ لِلْحَنَانِ
بِقَلَمِ .
مُحَمَّدُ عَطَاالله عَطَا ٠ مِصْرُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( الجريمة المروِّعة )) بقلم الأديب إبن عزوز فرح الإدريسي /الجزائر

في أحد شتاءات عام 1943، وسط الرياح الباردة والأراضي الموحلة لقرية صغيرة في أوروبا الشرقية، امتزجت رائحة الخشب المحترق مع صمتٍ مرير. كانت الس...