قصيدة لي من ديواني باللغة الإنجليزية أترجمها للأصدقاء
لقد عاد دراكولا، ما زال حيًا
لأنّ ياهوكلا يبقيه حيًا.
بالرغم من أنه مسخ ويحكم دولة،
إنّه تجسيدٌ لدراكولا.
إنّه يتغذّى على دماء الأبرياء،
ولأنّهُ لا يرتوى فعلى الدماء أن تفيض.
المأساة أنّ المسوخ يدعمونه لأنهم يحتاجون عالما مظلِما.
البوق طبعا من فصيلته
لأنّ له العقل المخبول نفسه.
إنّهم يسخرون منا كلّ يوم،
مع ذلك ما زلنا لا نملك قولًا
لقد أصبحوا مخرجي هذا العالم
إنّه مسرحهم وهم حماته.
هم يضحون بنا لمتعتهم
لذلك يتخذون أي وسيلة، مقباس لذلك.
الغاية فرض رغبتهم الخاصة،
والوسيلة "مبررة" احرق واقتل.
الغاية بصورة متناقضة،
واللعنة بصورة ساخرة،
هي مصلحة الجنس البشري’
الذي هم بالفعل يشوّهونه،
والوسيلة أيديولوجية،
دينية أو سياسية،
لم تزل تؤدي إلى فوضى وإرهاب،
وتسبِّب اليأس والفزع.
الحرب تؤدي الى الدمار،
والتي بدورها تؤدي إلى إعاقة
كل الجهود لتحقيق السلام،
والنتيجة طبعا مجرد كلام.
الكراهية تدمير الإنسان،
اكبحها قدر استطاعتك،
فالكراهية مهما تكون الأعذار
التي قد تملكها تنتج الشر.
لا شيء مقدس في الحرب،
لا شيء إنساني المال هو الجوهر.
في عالمنا كل شيء يؤدي الى الغاية،
مهما كانت الوسيلة الخلطة هي نفس الخلطة.
هناك دراكولا في كل فرد
لأنْ لا شيء صالحا يُعمل.
ياهوكلا يقتل السلام بكل الوسائل
الظاهرة في كل مشهد يوميّ.
أولئك الذين يريدون خدمات الوحش
يملؤون أفواههم بالوحل والماء،
حتى وان مات مليون إنسان أو سيموت
طالما يحقق لهم مطامعهم.
من يُقتل يستحق القتل،
فهم يحافظون على جلده.
هناك من عليه أن يدفع الثمن،
حتى الأطفال، أسمعهم يقولون.
د. أسامه مصاروه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق