رويدك ما سلوت الدار يوما
وصُنت العهد والمِيثاق دوما
صبرت على ليالي الهجر دهرا
قطعت إليك بحر الشّوق عوما
وأخفيت الهوى عن كلّ إنسٍ
حفِظت لك الهوى صحوا و نوما
وعاتبني العواذل ،زدتُ حبًّا
هجرت ديارهم ماطقت لوما
سُقيتُ من الغرام كؤوسَ شهدٍ
نذرت العمر إلا منك صوما
ولذتُ بطيفك المحبوب أشكو
وروحي من ليالي البعد كلمى
زرعتك في حنايا القلب نبضا
رسمتك يا حبيب القلبِ وشما
بوشمك قدوشمتُ القلب حتّى
أمام سواك كان القلب أعمى
توكل محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق