《《《《 يا رسول الله 》》》》
انت... الرسول المصطفى حملت عهد الله تكمل الرسالة بها الصعاب نحتمل
عفوت وماضعف بالإيمان..منك تهاجر إلى يثرب فمكة لك العيون بها تكتحل
ولاَ خوفا..من قريش .واعوانها. فانت الصادق.قد.بلغ الرسالة وما.عنها غفل
ولم.. يُغرينك دارٌ ولا دنيا ولا....مَنزِل
فلم ترى في الاصنام الا. سجن...ونُزل
وَماَ أنَت الا رسول الله قد خلت صلى من قبله طاعة اليك .. واحبب الرسل
من الله اودع الفضائل اعزك... بنبوة وبالجاه بعد يتم الام والاب وذو فضل
خفضت لبني قومك جناح ....الرحمة فبادلوك بقسوة بمر.المر كل. كالثمل
يا هجرة..الرسول المصطفى هيّجت في القلب...والحشا جروحا لا تندمل
و كاد اليأس يطوينا لكن من..... صبر الرسول اعطانا درسا كيف نتحمل ؟!
هيجت أشجاننا ونحن اليوم...... نرى المسلمون وهم رقابهم بالذل ..تنفصل
فدوى منا صراخاً .بالحزن يهز .الكون والبعض.لايسمع كانه اطرش لاينسئل
كلما حل ظلم ترى النفوس..... اصابها مرض كبير لا..نعرف هو ذل. ام..جهل
هاجر الرسول لما رأى الناس في ظلم وهجرة اليوم ابادة والروح لا. سهل
هاجرت يا رسول الله الى.... المدينة فكنت سيدا لا..اظهروا كثرة..... العلل
سحاب قد امطر بالفضيلة على ..مكة والحجيج يلبي ويكبر والدمع ..بالمقل
عبرت الى الاسماع وكأن.شمسا وقمرا نورهما ...يملأ الكون بشروق..... الأمل
والبيت. العتيق جمعت الوفود به من كل فج عميق كالرقراق كالبدر .قد.هلل
هم .بين يدي عظيم والروح تحلق الى السماء كالبراعم تزهر والاريج..يصل
تلاقت الالوان والاجناس.......وأجيال تصغي وتلبي الله ألله... أكبر بلا كلل
لا صمت بل ينابيع خير.... وماء زمزم يسقي الحجيج يتفجر.ويملأ في القلل
الأصوات تعلو لا ينظروا.الا الى عفو خالق الكون المدبر الشافي من العلل
جاؤوك رب العرش بنقاء القلوب كي تكون روحهم عفيفة.أطهر من الرمل
الى الله ورسوله أتوك رجالا ونساءا بالخير عفوا منك.ورزقا حلالا ..أُكل
وفي لقياك ربي ازلت عذابات النفس ما عاد أي حزن. يذكر وان طال الأزل
نصون حب الله بكره. ابليس نكسو بندى الستر محبة حتى قطار الأجل
مبارك بك أيها الصوتُ الآتي.كحمائم السلام يرفرف...علينا.يستر بما هدل
علّمونا.. أن نُنشد طلع.البدر.... علينا ونحب َّما أمرنا الله به وعليه ..نتكل
علّمونا.. أن نُفدي.ارواحنا في سبيل الله ليتنا مع النبيين نحشر بلا ...خجل
و كيف.نداري .سوء فعل وحوش انس الدنيا التي لم تجد احدا نهر.من ضلل
بالحب نملاَّ .الدنيـا عدل الله بسحابة مزن رحمة للكون تثمر والمطر قد نزل
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق