الثلاثاء، سبتمبر 09، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( من يشتري الجبناء )) بقلم الشاعر محمّد عطاالِلِهِ عطا ٠ مِصر



من يشتري الجبناء
----------------------
مَنْ يَشْتَرِي الْجُبَنَاءَ
وَيُبَدِّلُهُمْ بِذَيْلِ كَلْبٍ
أَوْ بِصُنْدُوقٍ لِلْقَمَامَةِ
وَ مُغَلَّف بِجِلْدِ ضَبٍّ
لِيَصْنَعَ مِنْهُمْ لِلنِّسَاءِ
أَحْذِيَةً تَكُونُ بِكَعْبِ
الْكَلْبِ أَوْفَى حَقِيقَةً
مِنْ جُبْنِهِمْ وَمَشْرَئِبٍ
مُتَحَفِّزٍ ضِدَّ الضَّوَارِي
لِمُنَازَلَةِ ضَبْعٍ وَ ذِئْبٍ
وَقِمَامَتِي ذَاتُ قِيمَةٍ
مِمَّنْ بِلَا شَرَفٍ وَ لُبٍّ
وَحَرَائِرُنَا تَحْتَاجُ مِنَّا
لِهِدَايَانَا بِجَمِيلِ عتبٍ
يَفْرَحُونَ بِهَا وَلَا يُهِمُّ
جُلُودُهَا مِنْ أَيِّ كَلْبٍ
بِقَلَمِ
محمّد عطاالِلِهِ عطا ٠ مِصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( الجريمة المروِّعة )) بقلم الأديب إبن عزوز فرح الإدريسي /الجزائر

في أحد شتاءات عام 1943، وسط الرياح الباردة والأراضي الموحلة لقرية صغيرة في أوروبا الشرقية، امتزجت رائحة الخشب المحترق مع صمتٍ مرير. كانت الس...