الأماني الضائعة:
آه مـن ظــلـم ِالــزمـــانِ ِ
آه مــن خــل ٍجـفــانـــي
قـد حسـبـتُ الحبَّ حلواً
فـيـه أحـظـى بـــالأمـان
وحــبــيــب ٍيـحـتـويـنـي
تــاق قـلـبـي لـلـحـنـان
كـلُّ شـيء ٍكـان وهــمـاً
ويـحَ نـفسي مـا دهـانـي !
بـنـعــيــم ٍكـنـت أحــيـا
بـتُّ مـن يــأس ٍ أعـانـي
ورفــيـق ٍعشتُ أهــوى
يا تــُرى هل ما هــواني
يـا خليلي ضقـتُ ذرعـاً
قـوَّض الـغـدرُ اتـزانـي
قد عشقت الحبَّ يـومـاً
خـاب ظـنِّـي بـالأمـاني
فـالـتحفـتُ الليلَ أبـكـي
مـن حـبـيـب ٍ لا يــرانـي
غـيـرَ طـيـف ٍمـرَّ يـومـاً
فـي طـريق ٍ والـتـقـاني
ثـمَّ....تــاه الـدرب مـنَّـا
راح يـجـري كالـجـبـان
تـاركاً لـلـحـزن قـلـبـي
يـالـتـعسي كـم أعـانـي
مـن عـــذابــات ٍوقـهـر ٍ
هـجـرُ أحـبـابـي كـواني
يــاإلـهي...مـنـك أرجـو
فرحـةً تـحْـيـي الأمـاني
لم يــعـد بـيَّ احـتـمـالٌ
ضـاع عـزمـي واتـزانـي
بـات لـلمـوت اشـتياقـي
عـلَّـنـي أُرضـي كـيـانـي
لـم أجـد مـنـه اهـتـمـاماً
مُــرَّ كـأس ٍ قد سـقـانـي
في سكون الصمت أحيا
أخـرس الـحـزنُ لساني
قـد أضاع الـعـمـرَمـنِّـي
فـي مــتـاهـات ٍرمـانـي
يـا إلـهي ضـاق صدري
فـأجـرنـي مـن هـوانـي
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق