
أشواق تحترق 

"يا عروبة "
مابك ..يا دنيا تعذبيني فهل ...أرى في العذابات.أشواق تسمو......وتحترق؟!
حلفت... يا دنيا ان.تسقيني مر الكأس ممزوجا..بالتعب .والعسل.....والارق
اواه!! يا دنيا من عذابات.... وضحكة تغيب.. بعيدا عني.مع الريح.....تستبق
..
كيف السبيل ان نعود. نغني.... للمحبة نغني للوطن.نشجب ذل القهر والقلق
نغني مطر ينهمر او غاب المزن لا عاد مطر والعصفورتان.كالصبح.... انفلق
لعمري.... ذاع صيتهما في..... صنعاء
وفي ظل عدن.وجمال فجرها كالشفق
اوانشودة اخي جاوز الظالمون المدى وشوق.احرار.النيل للتحرير... نحترق
.
و حضارة. على ضفاف دجلة والفرات واليرموك ينادي ما هذا الجمال والالق
او من ربع النشامى.الهاشمية.. عرار وحيدر يتغنى بالوطن الجميل كالودق
بيت المقدس وربع طوقان ...حماهم الله من المحن والتحرير واجب وحق
وهكذا في.بلد المليون شهيد.. حلقت رؤوسهم..فوق الطود..... وفوق الافق
والمغرب قد سلب روح. اعدائه بكل اعتزاز وفخر وتونس....بحسن الخلق
وليبيا الحرة مازالت.. تبكي من الألم الله يلم شملها و مرارة العيش لا تذق
والشام كتبت سجلا حافلا ليحياوطن ودمعا..لا يريد ان يغادر او.....يفترق
اي يا دنيا واي زمان.ياوطن؟ قد سلب
جمال الروح ولمة الشمل وبمن.. نثق
لا تحزن ايها الوطن فبلادك... عظيمة المقام ترجم الفتن والغدر قد..شنق
سيأتي يوم نعرف فيه.نجوى الوطن وترجع ترنيمة عاش يا اجمل ما خلق
فهل أرى ذلك ؟! كنت أبحث ..واغني واهتف للوطن وكل.بالضاد من نطق
ظللت اهذي وانادي انشد لقطعة من القلب لبنان والسودان الكحل قد سرق
. ارد اليوم والشوك صار فراش ...اهل غزة والنوم في العراءهل الوعد صدق
مررت على الديار وقد فارقها.. اعزتها تذرف الدمع الحزين اهطالا ..كالودق
فقلت لله..درك ما هذا البكاء قد اوجع قالت ابكي مروا علي لا احد.... نطق
قلت ايعقل هذا والنفس بغي شيطان غوى رأيته مدليا الاذنين. وقد.نهق
فسألتهم عن الكرامة والمروءة ..قالوا دع عنك طيش الصبا وأيام .وقد شهق
علاما هذا الحزن أراه في عيون الديار فبكت وانتحب من قلة الحياء قد غرق
لعمري قد بات النوى يقد... المضاجع والغي.قد كسر للخيل ألقوائم وشنق
اواه من عروبة بلا مروءة لطم الزمان عليها من تخاذل..وذل وقد قد.. الخََلَق
ايها العربي خذ من سفينة... الصحراء حكمة واصبر حتى تصعد الى.. الافق
ولا تامنن.... من بالغدر..... موصوف ومربوط....بسلسال.الخبث.... بالعنق
انتصرت... غزة العزة اليوم... يا ليته يشفي من عذاب الدم كل يوم يحترق
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق