إِنَّمَا أَنتَ حَالِمٌ
بِالأَمَانِي وَقَدْ تَخِيبْ
فِي زَمَانٍ يَعِيبُنَا
وَهْوَ فِي عَيْبِهِ العَجِيبْ
فَامْنَحِ الصَّبْرَ فُرْصَةً
يَفْتَحِ البَابَ لِلطَّبِيبْ
أَوْ عَسَى يَبْتَدِي الصَّفَا
بِالأَمَلْ قَبْلَ أَنْ يَغِيبْ
وَالأَمَانِي تَعُودُ كَيْ
تُسْعِدَ الحَائِرَ الأَريبْ
وَالأَحِبَّاءَ يَرْجِعُوا
صَفًّ، وَاحِد ، لَنَا يَطِيبْ
بَعْدَمَا شَتَّتَ العِدَا
جَمْعَنَا الغَالِي المُهِيبْ
صِرْنَا مَرْضَى يَعِيبُنَا
فُرْقَةُ الأَهْلِ وَالقَرِيبْ
إِخْوَةٌ فِي جَحِيمِنَا
أَهْلُنَا يَلْتَقُوا اللهِيبْ
فَإِذَا مَوْطِنِي الَّذِي
كَانَ لِلْعَاشِقِ الحَبِيبْ
صَارِخًا: أَيْنَ مَنْ لَهُمْ
كَلِمَةُ الحَقِّ تَسْتَجِيبْ؟
أَيْنَ أَهْلِي وَعِزْوَتِي
مَنْ أُنَادِي وَلَا يُجِيبْ؟
يَا صَنَادِيدَ مَوْطِنِي
هَلْ بِكُمْ مَسُّ لَا يَطِيبْ؟
حِينَ مَزَّقْتُمُ الوَطَنْ
وَابْتَدَى عَهْدُنَا المُرِيبْ
فِي المَتَاهَاتِ نَشْتَكِي
حَالَةَ البُؤْسِ كَالغَرِيبْ
آمنة ناجي الموشكي
اليمن ٨ اكتوبر ٢٠٢٥م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق