ألي أين الهروب يا رفاقي
ولست قيس ولا أحمد عرابي
وما لي شيء في عشق الصبايا
وما لي في الجيوش ولا الطوابي
ولم أتبع هوادج الغواني
ولا جيشا قد خاض العباب
لأني الآن سفير للسلام
ومالي في السهام والحراب
ولن أكتب على أبواب بيتي
أنكم ممنوعون من الأقتراب
فأهلا بكم وألفي سهلا
ولن ارد من يطرقون بابي
فوا عذاباه لقلبي المعنى
ولقلبي المعنى وا عذابي
فلا تتغيبوا عني أصدقائي
ولا توحشوني بالغياب
وتمنوا لي أعذب الإماني
وأعرف أنها مثل السراب
فلا يأتي بسحاب أو بماء
ولا يأني بماء أو سحاب
بل يخدع الراؤون وكأنه
ماء قلبان مياهها عذاب
وإن كان السراب قد خدعكم
فانهلوا المياه على حسابي
فضل محمود أبو النجا الشاعر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق