في مرات..
أحلق في الفضاء..
من غير أجنحة..
وأجوب البحار..
بلا بوصلة..
ولا شرعة..
أهزم جيوش الخيال..
وأغنم ألف ناقة..
محملة بالوميض..
من غير أسلحة..
وفي مرات..
أغوص في الأعماق..
أبحث عن لآلئ..
أبادوا من أجلها..
جزر المحار..
وأقاموا مذبحة..
وجدتها في الأوحال..
ترتعد مقهورة..
ترتدي أبشع الأقنعة..
وفي مرات..
تغتالني القصائد..
في رحم المحبرة..
فأحمل حلمي على كتفي..
كي أفسره في المشرحة..
.محمد فراشن..المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق