إلى وهمٍ أنا أمضي
أجوبُ الطول والعرض
أكلّم كّل أجزائي
لعّل الحرف في يفضي
لهذا اليّم لي بوحٌ
ويدركُ ما به لفظي
وهذا الرملُ محسود
عليه كم بنى حظي
مقاديرٌ واوهامٌ
تبنت خانة الرفض
فيا من كنت مغوارا
وفيك الاسم بالنبض
رصدتُ لاجلك عُقداً
وانت مقاسُك فضي
فقط اصنع هنا جسرا
لادرء مَن بدا عضّي
:::::::::::::::::::::
علي الموصلي
16/11/2025
16/11/2025
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق