السبت، نوفمبر 08، 2025

مجلة وجدانيات الأدبية (( على مشارف غزّة )) بقلم الشاعرة د. عطاف الخوالدة


《《《على مشارف غزة 》》》
"رأيت نصر.بدر"
على مشارف غزة .شربنا . كأس المجد
جبال الطود تروي قصة..صقر.الزمانا
هناك بيت كريم شرب المر....وشوكه
هيا..معا نبني صرحا.قويا..فلا.... نهانا
خل عنك ألتخاذل واكتب سطرا تعلو
به كالودق يسقي العطاش..... بأمانا
إنا العربي... ارى جدائل الكفر. .طالت
وتثلم.مقصكم.فبتم تأتمرون لشيطانا
ورام..على قلوبهم..ذلا وعميت أبصار
ولونت كحرباء دلني أين يسكن عقلانا
القوم.في بليهنة والناس من... حولهم
فغربت شمسنا صباحا فضاع.. ضحانا
لكأن ألزمان الأبي احتضر. ..والمروءة ماتت بأي ذنب قتلت غز أ كلهم ثملانا؟
فقربت مني ساعة ألاجل....... وكبرت
ألله اكبر الله اقول يا اعز من... جانا
نهوى..الجنان الا ليتنا شوقنا. للشهادة يأتي يوما عشقناه كالدر يجمل محيانا ً
انا الغزي امضي الى العلا... سبحانك ربي انت خلقتنا وجعلتنا.... ..شجعانا
فقلت معذرة عروبتي ومثلي لا يعتذر شربت كأس الشهامة والحليب إيمانا
انا الغزي وسل عني ان كنت لا تعرفني بنيت قصرا على الارض و في.. الجنانا
وبشر الصابرين بنصر تعجب... السماء له يغسل عار امة جعلت الذلة.. عنوانا
انا العربي تعبت من هواجس... الدهر المر اسقاني حنظلا وتعثرت ...خطانا
وبيوتنا اكتوت بنار التخاذل.. واللظى يقرع الأبواب ان لم يكن اليوم. غزانا
من..على ضفاف نهر الاردن غزة اذرف الدمع اقلب كفي يدنا الحرة ...فردانا
هنا.ارض الكرامة هنا نعرف الحق لله درك غزة العزة كل العالم يؤيد بطلانا
غزة تَجْلُو الليل والنهار قادم وجحافل كفر ما زالت تحوم.بعوضا حول حمانا
وصواعق الإيمان بالهُدى... تتحداهم وتنهل من معين الندى سقيا.... لربانا
انا الغزي مترفعا عن الدناءة كالبوارق في العلياء موطنها يا اعز من ...نخانا
قد رحلوا سلام عليهم فاسلمي بِالجَود تَكَلَّمي وقد اسقمت حال من. عادانا
ما زلت غزة كالنجوم اذا طلعت ونور الفجر والنخوة بجمالها ببسمة..تلقانا
قولي غزة العزة لمن يصطاد في الماء العكر.. انا لا اعرف الزور..... والبهتانا
لا زلت.. معمورة الفناء مهما عملوا من جذور الأشجار ينبت اطفال... الجنانا
فأنت غزة من حجرات قلب.... الاردن وقول الخاسئين حبك لا يحتاج برهانا
أَقمر أَرْضٍك غزة أَمْ شمس في السماءٍ؟ لممت شَمِلَ الزَّمَانَ بعد تصدع جدرانا
وأَهْلَك. كبذور القمح سنابله ما انحنت الا للقمح اثقالا قدرة الاله .... ونورانا
فماج بحر غزة وعلا يروي ....حكاية حب للارض اكثر من عاشق.... ولهانا
وضِيَاء لَوامِعُ..البرق كانه شَقَّ ..البحر وحُجبَ الظَّلم ليولد فجر "بدر" دنيانا
كفيت ووفيت غزة ازلت العار عن أمة المليار ليكملوا الولائم.الا تقولوا كفانا
بقلم الشاعرة د.عطاف الخوالدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الأدبية (( بين سطوع شمس وغروبها )) بقلم الأستاذ محمد حسان بسيس

بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...