أَبْتَعِد عَنْ أحْلَاَمِيٍّ
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب
💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢
💢💢💢💢💢💢💢💢💢💢
كَفَاكَ وَاِبْتَعَد عَنْ
أحْلَاَمِيَّ طَيْفكَ
سَرَق نَوْم أَجْفَاني
أَتَأْخُذنِي إِلَى هَوَى
سَرَاب وَوَهْم
يَسْرِق هُدُوء أَنْفَاسي
أَتَظُنّ أَنَّنِي لَا أَهْوَاكَ
قَاسِي حَتَّى بِظُنونكَ
وَتُظْلِم فُؤَادِيٌّ
أَمَّا كَفَاكَ خِذْلَاَنِيٌّ
لَمْ بِجَفَاِكَ أَجَّجَت
نَار أَشْوَاقي
أَمَّا كَفَاكَ الغَدْر
لِرُوحِيّ وَفُؤَادِيٍّ
وَبَاتَ الحُزْن رَفيق
سَمَرِيٌّ حَتَّى فِي
سَعَادَتي وأفراحي
دُموع تَتَحَجَّر تَأْبَى
النَّزْف حَزْنا عَلَى
أَطِلَاَل ذِكْرَيَاتي
أَتَسْتَبِيح رُوحِيّ و
فُؤَادِيٌّ وَتَذْهَب لِدَرْب
تَهْوَاهُ غَيْر دَرْبِيٍّ
أَلَا تَصَرُّف هَوَاكَ عَنِيّ
أَلَا تَبْتَعِد عَنْ أحْلَاَمِيٍّ
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق