" أشجان "
د.مهيب أحمد المجيدي
أشجانُ كم اشجنتني
لكن خلاص علمتني
إن الشجون لغيرنا
ولغيرنا الوضع الدني
أما أنا لو تعلمين
أن العُلىٰ هي مَسكني
ما ضرني لو تختفين
او تَظْهُرِي ما فادني
كالخاسرين الأولين
والآخِرين خَسرتني
كم كنت أحرص إنما
حرصي عليك قد عابني
كم كنتُ أختلقُ المعاذر
حتىٰ المعاذرُ تنثني
لا شيء يشفعُ للذنوبِ
فن التجاهلِ ذلني
ما كان ذنبُكَ إنما
قلبي الذي قد قادني
لا بدَّ تَجْنِي ما بذرتَ
وما زرعتَ سينْجَني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق