لاجئ في وطني.../...
وطني راح..راح..
تهزه العواصف..
وتلعب به الرياح..
والشعب نائم..
مدثر بصمته..
يلتحف الندوب ..
ويفترش الجراح..
لا يحرك ساكنا..
خائف بلاحدود..
من السلاسل والقيود..
وصوت السلاح..
طال الانتظار..
وموسى جنين..
في بطن أمه..
سيأتي ذات صباح..
ليشق البحر..
و يغرق الفرعون..
وأتباعه الأشباح..
ويهدأ الوطن المهتز..
ويستقيم الطقس..
وتسطع شمس الاصلاح..
محمد فراشن..أزمور.المغرب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق