سوريا تنادي
سوريا الشرف تنادي عروبتي
تذكروني جميعا بوقت محنتي
وتذكروا المسجد الأموي عندي
بعاصمة خلافة بتاريخ الأماجد
تتعرض الآن لأطماع من الكيان
لضرب تاريخي وطمس هويتي
بعالم يفيض بخيانات الصديق
يغض بصرا عن حقوق قضيتي
شعب كريم يسعى دوما للسلام
بين جيراني وفي أحضان أمتي
عند الشدائد تجد مني الشموخ
دفاعي عن الأوطان جل مهمتي
سوريا بكل طوائفها في خندق
ضد العدا و من يستهين بعزتي
ودمشق بيت للعروبة من زمان
وستظل نبراسا و تضئ شعلتي
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق