الإبتعاد نعمة
قولوا لها ما عدت أهواها
و أمرت قلبي بأن ينساها
قطعت حبال صبر مودتي
مع غرور يبدوا في لقياها
وما عدت أرغب في لقائها
بعدما حط بها كبر أغواها
لا تسألوا عن الأسباب إنما
هي رحلة أردت أن انساها
لأستريح من وجع القلوب
ولأغتسل من زيف زكراها
كم يقتل الكبر من أشواقنا
مهما طغت نيرانها أطفاها
والحب نهر للمودة بالقلوب
تبلغ الأرواح بعشقها لمداها
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق