….يتيم يا فلسطيني…



يتيمٌ ....لا مدى لليتُمِ في بَلَدي
يتيمٌ كل من حولي ،
يُباهو أنهم باعوا تُراث أبي وباعوني،
بسوق نخاسةٍ في الغربِ
كي تهنأ شيوخ قبيلتي بَعدي
بطول العمر....
يتيمٌ ....ليس لي أحدٌ سوى
رضوانهِ الأعلى
وأرضي ، لم تعد أراضي ،
أواجه هُهنا وحدي جميع
لصوص هذا العصر ....
وشيخ قبيلتي في القصرِ منذ العْصرِ
يُعلنُ نصره الميمون فوق أسرة َالغلمانِ
يَلعقُ نعل ابليسٍ
يضاجع الف جاريةً من – السِّريلانكِ –
حتى صار نصر قبيلتي عهراً
وأرض قبيلتي صارت تدنسها جيوش
العهر...!!!
أدام الله نصر شيوخنا الميمونَ
فوق اسَّرة الغلمان كي تبقى قبيلتنا
مكللة بتاج الفخر ...!
أيا شيخيّ.....
ملامحنا مدجنةٌ ،
فلبينيّةٌ أصبحت
خليطٌ من بلاد الهند والصينِ
ولكني .....
وحيدٌ ههُنا وحدي الفلسطيني
سيبقى نسل أبنائي وأحفادي
ويبقى وجهي القدسي يحملُ في
ملامحه....
صلاح الدينِ أو شهداءَ
حطينِ.....!!!



بقلمي ... ناصر الشاويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق