تلك الزوايا في جوانبها ولادات الحكايا
هنا طفل ذكي
و هناك خائن
و هنا بطل رياضي
و هناك ماجن
و في بيتي هناك أريكة تسطو
على رشفات فنجاني من القهوة
بلا استئذان
تفتش في دفين مشاعري الجمة
تحب البوح و الأسمار
و تنكر طبع كتماني
تنبشُ عمق مشاعري المظلم
كما لو أنها لص المقابر
في ليل الشتاء ترى هنالك مدفأة منها تغار
و أعقابُ السجائر
فتنهش الأولى الأخشاب في جشعٍ
كنهش السبع في لحم الخوار
هنا ضجت بميلاد الخواطر
أريكتي و سجائري و نار مدفأتي
و هنا تأجج جرح ميلادي
على ورق الدفاتر
فأنا من لحظة الميلاد و لدت شاعر
سليم العريض.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق