بدى من بعيد ينمو طوله الهوينا ، يسمع حروف أمه بنغمات موسيقية تختلف عن بقية الخلائق حث صوته كي يقلدهم ،
شاء القدر صار في قفص لا يرى وجوها يحبها يسعد بلغة يفهمها صار تغريده حزبنا ينادي على أحبة لكن هيهات ،
هكذا المرأة الكائن الذي يحمل الأنوثة والجمال جاءت من بيت الدلال قلبها مملوء بح@روف اختارها الأب والأم اختيارا جميلا كي تأنس بها لتكون من بعدهم تحمل الرسالة،
الرجل الكريم لا يلتفت إلى أخطاء ربما تعثر
في خطوات بيت لا تعرف أسراره ، كما يقولون عين المحب كليلة
هذه المرأة على عاتقها البيت بمكوناته ترتيبه جماله عطره ، إضافة إلى ذلك المهمة الأصعب تربية الأطفال ،
أنظر إلى الأخيرة فقط علينا أن ننحني احتراماً لها رغم ضعف أناملها لكنها تبني صرحا لانقدر أن نبنيه نحن الرجال ،
ألا تستحق كلمة حبيبتي شريكتي أنفاسي ،
كلمات تخرج من القلب تداعب عينيها الساهرتين التي تفرح بنجاحنا ،
دول الغرب أهل الحرية يجعلون المرأة تصعد على السجادة الحمراء عارية ، يقولون هكذا الحرية اللائقة للمرأة ، تنتقل بأحضان من تشتهي هكذا قمة إحترام المرأة ،
لكن الله كرمها في القرآن الكريم في مواضع كثيرة وأكد الحبيب المصطفى على اجلالها
حتى قال لا يكرمهن إلا كريم
لو قرأنا التاريخ القديم من العصر الإسلامي وبعده نرى سمو صورة المرأة في صفحات الخلفاء والحكام.
أبو شيماء كركوك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق