((وشاية بوح))
أنا القلم
أنا القلم
لم أولد من خشب،
بل من وجع قديم تشكل صوتا
كلما لامست يدك،
أدركت أنك لا تكتب، بل تفتح نوافذ البوح،
وأن الحبر كدم
يجري في الشرايين.
أخطك كما لو أني أحتضن روحك بين أصابعي،
كل كلمة تمشي على جرحك
تترك وراءها أثر نجاة لا يمحى.
أنا القلم الذي جاور ظلك،
شهد انكساراتك،
واستمع إلى أنينك وهو يتسرب مع الحبر.
لم تعد الكتابة بيني وبينك فعلا منفصلا،
صرنا كيانا واحدا
أنت تنزف بي، وأنا أتنفسك
وفي كل سطر
نترك على الورق أثرنا المشترك
نبضة من روح
تجسدت حبرا
22/12/2025
سعدية.عادل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق