ومضة عابرة.../...
تمضغني الحياة..
كما تمضغ العلكة..
بين شفاه البنات..
تدغدغني و تؤنسني..
وأنسى الآهات..
وتنفخني كالبالون..
وتفرقعني في لحظات..
تعاود الكرة مرارا..
بل آلاف المرات..
ولا ينقذني الا الموت..
سيد النهايات..
محمد فراشن..أزمور..المغرب.
بين سطوع شمس وغروبها بين سطوع الشمس وغروبها تكون حياة الإنسان، فيسرق منا الزمان أعمارنا بسرقة خفية لا نشعر بها، وغفلة تعمدناها حتى نعيش الحي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق