ومضة عابرة.../...
تمضغني الحياة..
كما تمضغ العلكة..
بين شفاه البنات..
تدغدغني و تؤنسني..
وأنسى الآهات..
وتنفخني كالبالون..
وتفرقعني في لحظات..
تعاود الكرة مرارا..
بل آلاف المرات..
ولا ينقذني الا الموت..
سيد النهايات..
محمد فراشن..أزمور..المغرب.
مُحالٌ أنّهمْ عرَبٌ بناياتٌ مُدَنِّسَةٌ سماءَ الربِّ بالكُفرِ تُثيرُ غرائِزًا تسْعى إلى الشَّهواتِ والْعُهْرِ حِجارَتُها تُذَكِّرُنا بِقومِ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق