أيــامـــاً تُــعــاديــنــا
لا الــعُــمــر يــكــفــي لأحــــلامٍ نُـصــارعــهـــا
ولا الـــزمـــان تـــوقــــف كـــي يُــمــنــيّــنـــا
الــعُـمــر يَـفـنــىّٰ و مُـــر الــعـيــش يــقــهــرنـــا
و الــزمــن بـــــــورٌ لأحـــــــلامٍ لا تــأتــيــنــــا
و تــرحـــل الأيـــام فـى صــمــتٍ تُــودعــنـــا
فــ تــدفــعـنـــا إلــى الــحــتــفِ و تُــدنــيـنـــا
و كــــــم عـــانــيــنــــا أيـــامـــاً تُــعـــاديــنـــا
تُــعـــاود الــطــعــن و بــالــخـذلان تُــدمـيـنـــا
مـــا عـلـــة الــدهــر فـى ســبـب شـقـوتـنــا ؟!
و الــدهــــر بَــــرِأ لأُنــاسٍ ســـ تـــؤذيـــنـــــا
الـــدنــيــــا طـــاغـــــوت لــكـــل راغــبــهـــــا
إن عــبــدنـــاهـــا حــتــمــــاً سـ تُــبــكــيــنـــا
مـا قـيـمــة الــعـيـش إن لــم يـكـن رغـــدا؟!
و الـمــوت فـى الـــذُل أبـــداً مــا أحــيــانـــا

شــاعــر الــواقــع
محمود غازي درويش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق