《《《 مداد القلم 》》》
أيا وطن... العزم لن تغيب عن العين
فأنت تسري في شرياني...... وتمدّ
فأنت تسري في شرياني...... وتمدّ
اذا ...كانت حروفي التي بها اكتب
فأنت مداد القلم الذي به ......اردّ
فإن... مداي غاب عني.فمن أين يا
حرفي اجد.من على يدي.... يشدّ
فيا ...وطنا سكن الفؤاد المحزون
واللسان تعب وهو..عنك.... يصدّ
واللسان تعب وهو..عنك.... يصدّ
فإن... غالني الردى اذكريني يا ديار
الحي بالرحمة والموت ما منه بدّ
تمر بنا السنون بدمع وفرح وكأنها
رفة عين يتزاحم فيها الغضب والودّ
لعمري نحن كالشِهاب أذا ذهب بريقه
أظلم الطريق وكل.عسر الا بالله يسدّ
أظلم الطريق وكل.عسر الا بالله يسدّ
بقلم الشاعرة.د.عطاف الخوالدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق