يبقى البعيد بعيداً
و إن ذَلت له السُبُّلُ
كل الدروبِ إلى قلبي مغلَّقةٌ
فإن الجرح قد يخفى و لكن ليس يندملُ
و النارُ في وطني تَعلو و تشتعلُ
إني هجرتُ مقالَ البوحِ ملتفتاً
لشأن العيشِ كي أحيا و أشتغلُ
و قلتُ في نفسي
للهِ ما قالوا و ما فعلوا
فليت الصبحَ صداحٌ به العينان تكتحلُ
و ليت البال مرتاحٌ و ليتَ الصفوَ مكتملُ
هيهاتِ تجلو همَّ القلبِ أغنيةٌ
أو يحلو بها الليلُ
و هيهات هيهات
يشرق بعد غيابه الأملُ
سليم العريض/فلسطين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق